المجتمع

ساهم معنا

أهمية التطوع في الجمعية

إن كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أعلنت عام 1987 اليوم الخامس من ديسمبر من كل سنة يوما عالميا للتطوع ودعت جميع الحكومات والهيئات للاحتفال بهذا اليوم تكريما للعمل التطوعي وإبراز إسهامات المتطوعين في شتى المجالات الإنسانية. فإن القرآن الكريم ومن قبله جميع الديانات السماوية قد فتحت أبواب التطوع لأعمال البر يقينا منها بأن أثر التطوع يعود على المتطوع نفسه في المقام الأول قبل أن يعود على من حوله ، إذ تملأ نفسه بالرضا والانتماء والولاء للوطن ويجدها هادئة مستقرة راضية بما وهبه الله من نعمة الصحة والمال والعقل السليم.

وحرصا من الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين على تعميق قيمة العمل التطوعي في نفوس أفراد المجتمع تأكيدا لروح التكافل الاجتماعي والمحبة والتعاون التي أوصت بها جميع الأديان السماوية ، فإننا نتوجه إلى إخواننا وأبنائنا الأعزاء شباب هذا البلد الطيب بنين وبنات وندعوهم جميعا إلى استغلال أوقاتهم وطاقاتهم بما يعود عليهم وعلى أمتهم بالخير والصلاح ، فالكويت والجمعية في حاجة إلى سواعدهم الفتية وعقولهم الناضجة وقلوبهم العامرة بحب الخير.

وكل التقدير والإعزاز والشكر والامتنان لجهود الأشخاص الذين يجسدون أروع صورة من صور العطاء والتعاطف والتكامل الإنساني. ونشكر المتطوعين بالجمعية الكويتية لرعاية المعوقين الذين يعملون في صمت لا ينتظرون شكرا من أحد ولا تقديرا من بشر ويحتسبون كل ما يقدمونه عند الله عز وجل. أولئك الذين قال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم :

" إن الله عبادا اختصهم لقضاء حوائج الناس ، حببهم للخير وحبب الخير إليهم ، أولئك الناجون من عذاب يوم القيامة. "

الإجراءات التي تتخذها الجمعية لتحقيق أهداف التطوع

  • تعمل على نشر وتعزيز مفهوم التطوع بين كافة فئات المجتمع.
  • نقوم بتطوير العمل التطوعي من خلال التواصل مع المتطوعين.
  • تذلل إجراءات التطوع وتحدد مهامه.
  • تربطها علاقات جيدة مع المتطوعين ، وتدعوهم دائما للمشاركة في جميع الفعاليات والمشاركات.
  • العمل التطوعي المخلص هو أحد الأسس التي تقوم عليها الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين.

مجالات التطوع بالجمعية

تقبل الجمعية المتطوعين في جميع أقسامها سواء في قسم الرعاية الكاملة أو المراكز التعليمية. ويمكن للمتطوع اختيار الوقت المناسب في الفترة الصباحية أو المسائية بأقسام الرعاية المتكاملة بالمقر الرئيسي والمراكز التعليمية ، كما يمكن للمتطوع أن يشارك الأبناء في أنشطتهم اليومية كالأنشطة التعليمية والثقافية والتأهيلية وبأقسام العلاج الطبيعي والعلاج بالعمل والسباحة وكذلك المشاركة في كافة المهام ، وتعليمهم كيفية الاعتماد على أنفسهم في تناول الطعام ، كما يصطحبون الأطفال أثناء الرحلات الترفيهية التي تنظمها الجمعية أو ينظموها المتطوعون أنفسهم.

استمارة التطوع
>