الموارد

أشخاص ذوي الإعاقة

تقدم الجمعية خدماتها لجميع فئات الأشخاص ذوي الإعاقات الحركية والذهنية والسلوكية والحسية بما في ذلك الإعاقات المزدوجة والمتعددة.

الإعاقات التي تخدمها الجمعية

/media()

تقدم الجمعية خدماتها لجميع فئات الأشخاص ذوي الإعاقات الحركية والذهنية والسلوكية والحسية بما في ذلك الإعاقات المزدوجة والمتعددة.

أولا : الإعاقات الذهنية

الإعاقة الذهنية هي حالة توقف أو عدم اكتمال نمو الدماغ نتيجة لمرض أو إصابة قبل سن المراهقة أو بسبب عوامل جينية ، وينتج عنه انخفاض ملحوظ في مستوى الأداء العقلي العام يصحبه العجز في مجالين أو أكثر من مجالات السلوك التكيفي (التواصل – العناية بالذات – الحياة الأسرية – المهارات الاجتماعية – المهارات المعرفية – الصحة والسلامة).

ثانيا : متلازمة داون

من المعروف أن متلازمة داون اضطراب خلقي ينتج عن وجود كروموسوم زائد في الصبغيات أو المورثات ، وهو يسبب درجة متفاوتة من الإعاقة العقلية والاختلافات الجسمية. وينمو بعض الأطفال من فئة الداون بنفس معدل غيرهم من الأطفال من حيث الجلوس والوقوف والمشي والكلام لكن الكثير منهم يتأخرون في معدلات النمو بنسب متفاوتة ، ويلعب التدخل المبكر دورا هاما في تنمية قدرات ومهارات طفل الداون ، ومن ناحية أخرى فإن هؤلاء الأطفال يمكنهم الاستفادة من البرامج التربوية الخاصة أو في فصول خاصة في المدارس العادية فبعضهم يتعلم القراءة والكتابة وإن لم يكن بمستوى الأطفال الآخرين.

ثالثا : الاضطرابات الحسية

إنها عبارة عن قصور في أي عضو من أعضاء الحواس في الخلايا العصبية الحسية المسؤولة عن توصيل المنبهات أو المثيرات الحسية الخارجية إلى المخ. وتشمل هذه الاضطرابات على :

  • الإعاقة البصرية (Visual Impairment) : العجز الكلي أو الجزئي في الجهاز البصري يؤثر سلبا على كل مجالات النمو الإنساني سواء ما يتعلق بالنواحي الإدراكية أو المعرفية أو الاجتماعية أو الانفعالية . إن لم يجد التعليم والتدريب المناسبين ومن ناحية تربوية يحتاج الطلاب الذين لديهم الإعاقة البصرية إلى التعديلات في أساليب التدريس وإلى منهج إضافي يلبي حاجاتهم الفردية الخاصة في المجالات المختلفة (القراءة ، الكتابة ، التعرف ، والتنقل ، تنمية الحواس).
  • الإعاقة السمعية (Hearing Impairment) : هو مجال واسع ومتنوع ، وقد تكون علاماتها ظاهرة وقد تكون مخفية ، مما يؤدي إلى مشاكل في حياة الطفل دون معرفة السبب لها مثل الفشل الدراسي وعادة ما تكون مصاحبة للعديد من الإعاقات مثل متلازمة داون ، والشلل الدماغي ، والتوحد وغيرها.

رابعا : الاضطرابات النمائية الشاملة ويندرج تحتها :

اضطراب التوحد :

التوحد اضطراب سلوكي شديد نادر يضطرب فيه السلوك والتواصل والتفكير وتظهر الخصائص المرضية للتوحد عادة قبل بلوغ الطفل الثالثة من العمر وينتج عنه فشل في التواصل مع الآخرين وضعف واضح في التفاعل وظهور أنماط من السلوك الشاذ ، والخصائص الست المميزة للتوحد هي :

-         العجز الحسي الظاهر.

-         الفشل في تطوير العلاقات الاجتماعية.

-         الإثارة الذاتية المفرطة.

-         نوبات الضعف وإيذاء الذات.

-         القصور النوعي في التواصل اللفظي والغير لفظي.

-         العجز السلوكي الشديد.

اضطراب " رت "

اضطراب نمائي يصيب البنات فقط ، وفيه يحدث النمو الطبيعي أولا ثم تفقد البنت المهارات التي اكتسبتها من قبل ، كما تفقد الاستخدام الفردي لليدين ويحدث بدلا منه حركات متكررة لليدين ، وهذا الاضطراب نادر الحدوث.

اضطراب " أسبرجر "

أحد اضطرابات التطور ، يتميز بوجود خلل في التفاعلات الاجتماعية ووجود اهتمامات محدودة جدا مع عدم وجود تأخر عام دال من الناحية الإكلينيكية في اللغة ، وتتراوح نسبة ذكاء الفرد بين المتوسط إلى فوق المتوسط.

خامسا : الشلل الدماغي

وجود عجز حركي مركزي غير متطور (متصاعد) نتيجة لإصابات خلايا المخ بتلف ، وغالبا ما تتم الإصابة به أثناء فترة الحمل ، أو بعد الولادة مباشرة وقد يواجه الأطفال الذين لديهم شلل دماغي إعاقات ثانوية ومشكلات إضافية متنوعة أهمها :

  • الإعاقات العقلية – الاضطرابات الكلامية واللغوية – الإعاقة السمعية – الإعاقة البصرية – الاضطرابات الفموية – المشكلات التعليمية والسلوكية.

أنواع الإعاقات التي يتم تحويلها إلى قسم الرعاية المتكاملة :

  • حالات الإعاقة الشديدة والمزدوجة وأغلبها حالات الشلل الدماغي والإعاقات الذهنية والحركية وأحيانا الحسية ، يصاحب بعض الحالات مشكلات صحية أخرى كالصرع أو مشكلات في التغذية (كصعوبة البلع والمضغ) ، ومن الإعاقات المتعددة أو المزدوجة الملتحقة بالجمعية : شلل دماغي وتخلف عقلي ، وشلل دماغي وكف بصر ، وشلل دماغي وتأخر نمائي عام ، وشلل دماغي مع ذكاء طبيعي.
  • بعض الحالات الإنسانية كوفاة أحد الوالدين مع شدة إعاقة الابن مما يعتذر معه رعاية الابن بالمنزل.