أولاً : التخلف العقلي
هو حالة توقف أو عدم اكتمال نمو الدماغ نتيجة لمرض أو إصابة قبل سن المراهقة أو بسبب عوامل جينية وينتج عنه انخفاض ملحوظ في مستوى الأداء العقلي العام يصحبه عجز في مجالين أو أكثر من مجالات السلوك التكيفي ( التواصل – العناية بالذات – الحياة الأسرية – المهارات الإجتماعية – المهارات الأكاديمية – الصحة والسلامة ) .
ويندرج تحت التخلف العقلي عدة مستويات :-
التخلف البسيط
وهو انخفاض مستوى الأداء العقلي العام عن المتوسط وتتراوح درجة الذكاء ما بين 52 : 68 على اختبار ستانفورد – بيينه ، ويمثل الأشخاص الذين لديهم هذه الدرجة من التخلف العقلي ما نسبته 85 – 90% من مجموع الأشخاص المتخلفين عقلياً وترتبط أسباب التخلف العقلي البسيط بالعوامل البيئية أكثر ما ترتبط بالعوامل العضوية .
التخلف العقلي المتوسط
يكون التخلف العقلي من الدرجة المتوسطة إذا كان الانخفاض في الأداء العقلي "أي درجة الذكاء" تتراوح بين 36 : 51 ويمثل الأشخاص الذين لديهم هذا المستوى من التخلف العقلي ما نسبته 6-10 % من المجموع الإجمالي للأشخاص المتخلفين عقلياً.

وبوجه عام يستطيع هؤلاء الأشخاص تعلُم المهارات الأكاديمية الأساسية ومهارات التواصل الأولية وقد يستطيعون الاعتماد على أنفسهم جزئياً ولكنهم يظلون بحاجة إلى إشراف من نوع ما .
التخلف العقلي الحدي بطيئي التعلم
هم التلاميذ الذين تتراوح درجات ذكائهم ما بين 70- 85 ويشير مصطلح بطيء التعلم إلى حالة التعليم يقل فيها مستوى الأداء العقلي عن المتوسط ولكن لا يصل إلى مستوى التخلف العقلي.
التخلف الشديد
هو انخفاض مستوى الأداء العقلي أي درجة الذكاء تتراوح ما بين 20-25 ستانفورد بينيه، ويشكل الأشخاص ذو التخلف العقلي الشديد ما نسبته 3: 4 % من مجمل الأشخاص المتخلفين عقلياً ومن الواضح أن هذا المستوى من الانخفاض في الذكاء ينطوي على صعوبات يحتاج الشخص بسببها إلى رعاية وإشراف متواصلين.
التخلف العقلي الشديد العميق
يعتبر التخلف العقلي من المستوى الشديد جداً عندما تكون درجة الذكاء أقل من 20 على ستانفورد بينيه وفي الواقع إن درجة ذكاء هؤلاء الأشخاص غالباً ما تخمن تخميناً إذ يتعذر تطبيق اختبارات الذكاء عليهم ولذلك فهم يسمون عادة بالأشخاص الغير قابلين للاختبار untestable


ثانيا : متلازمة داون
تعرف متلازمة داون بهذا الاسم نسبة إلى الطبيب ( لاند داون ) الذي كان أول من وصف هذه الحالة عيادياً واكتشف السبب المباشر لها عام 1866م. وتعرف بأنها اضطراب خلقي ينتج عن وجود كروموسوم زائد في الصبغيات أو المورثات وهو يسبب درجات متفاوتة من الإعاقة العقلية والاختلافات الجسمية ، وينمو بعض الأطفال من فئة الداون بنفس معدل غيرهم من الأطفال من حيث الجلوس والوقوف والمشي والكلام ولكن الكثير منهم يتأخرون في معدلات النمو بنسب متفاوتة ويلعب التدخل المبكر دوراً هاماً في تنمية قدرات ومهارات طفل الداون كما من شأنه أن يقلل الفجوة النمائية بينهم وبين غيرهم من الأطفال ويحد من تدهور الحالة. ومن ناحية أخرى فإن هؤلاء الأطفال يمكنهم الاستفادة من البرامج التربوية الخاصة أو في فصول خاصة في المدارس العادية فبعضهم يتعلم القراءة والكتابة وإن لم يكن بمستوى الأطفال الآخرين.


ثالثا : الاضطرابات الحسية
خلل أو قصور في أي عضو من أعضاء الحواس في الخلايا العصبية الحسية المسئولة عن توصيل المنبهات أو المثيرات الحسية الخارجية إلى المخ ، وتشمل هذه الاضطرابات على :

  • الإعاقة البصرية (Visual Impairment ) : هي حالة من العجز الكلي أو الجزئي في الجهاز البصري تؤثر سلباً على كل مجالات النمو الإنساني سواء ما يتعلق بالنواحي الإدراكية أو المعرفية أو الاجتماعية أو الانفعالية ، إن لم يجد التعليم والتدريب المناسبين ومن ناحية تربوية يحتاج الطلاب المعوقون بصرياً إلى تعديلات في أساليب التدريس وإلى منهاج إضافي يلبي حاجاتهم الفردية الخاصة في المجالات المختلفة (القراءة ، الكتابة ، التعرف والتنقل، تنمية الحواس)

  • الإعاقة السمعية ( Hearing Impairment ) هو مجال واسع ومتنوع قد تكون علاماتها ظاهرة وقد تكون مخفية ، مما يؤدي إلى مشاكل في حياة الطفل دون معرفة السبب لها مثل الفشل الدراسي وعادة ما تكون مصاحبة للعديد من الإعاقات مثل متلازمة داون ، الشلل الدماغي ، التوحد وغيرها


رابعا : الاضطرابات النمائية الشاملة ويندرج تحتها :
اضطراب التوحد :
هو اضطراب سلوكي شديد نادر يضطرب فيه السلوك والتواصل والتفكير وتظهر الخصائص المرضية للتوحد عادة قبل بلوغ الطفل الثالثة من العمر وينتج عنه فشل في التواصل مع الآخرين وضعف واضح في التفاعل وظهور أنماط من السلوك الشاذ والخصائص الستة المميزة للتوحد هي :

  • العجز الحسي الظاهر
  • الفشل في تطوير العلاقات الاجتماعية
  • الإثارة الذاتية المفرطة
  • نوبات الغضب وإيذاء الذات
  • القصور النوعي في التواصل اللفظي والغير لفظي.
  • العجز السلوكي الشديد
اضطراب رت
هو اضطراب نمائي يصيب البنات فقط ، وفيه يحدث النمو الطبيعي أولا ثم تفقد البنت المهارات التي اكتسبتها من قبل ، كما تفقد الاستخدام الفردي لليدين ويحدث بدلا منه حركات متكررة لليدين ، وهذا الاضطراب نادر الحدوث .
اضطراب اسبرجر
هو أحد اضطرابات التطور ، يتميز بوجود خلل في التفاعلات الاجتماعية ووجود اهتمامات محدودة جدا مع عدم وجود تأخر عام دال من الناحية الاكلينيكية في اللغة ، وتتراوح نسبة ذكاء الفرد بين المتوسط إلى فوق المتوسط .


خامسا : الشلل الدماغي:
هو وجود عجز حركي مركزي غير متطور ( متصاعد ) نتيجة لإصابات خلايا المخ بتلف ، وغالبا ما تتم الإصابة به أثناء فترة الحمل ، أو بعد الولادة مباشرة

وقد يواجه الأطفال الذين لديهم شلل دماغي إعاقات ثانوية ومشكلات إضافية متنوعة أهمها:-

الإعاقات العقلية – الاضطرابات الكلامية واللغوية – الإعاقة السمعية – الإعاقة البصرية – الاضطرابات الفموية – المشكلات التعليمية والسلوكية .


أنواع الإعاقات التي يتم تحويلها إلى قسم الرعاية الإيوائية:-

  • حالات الإعاقة الشديدة والمزدوجة وأغلبها حالات الشلل الدماغي والإعاقات العقلية والحركية وأحياناً الحسية ، يصاحب بعض الحالات مشاكل صحية أخرى كالصرع أو مشكلات في التغذيـــة ( كصعوبة البلع والمضغ ) . ، ومن الإعاقات المتعددة أو المزدوجة الملتحقة بالجمعية : شلل دماغي وتخلف عقلي ، شللك دماغي وكف بصر ، تخلف عقلي وكف بصر ، شلل دماغي وتأخر نمائي عام ، شلل دماغي مع ذكاء طبيعي

  • بعض الحالات الإنسانية كوفاة أحد الوالدين مع شدة إعاقة الابن مما يتعذر معه رعاية الابن بالمنزل

الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين عضو في منظمة VSA الدولية للفنون والإعاقة وهي الممثل الرسمي لها بدولة الكويت

more

تم تأسيس مركز ماكتون الكويت والخليج تحت مظلة الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين بموجب عقد بين الجمعية ومشروع ماكتون

more

انضم إلينا

    Join us

تواصل معنا

الرجاء كتابة بريدك الالكتروني لتبقى على اطلاع دائم بآخر مستجداتنا

subscribe